يرتبط تاريخ شركة الخليج العربي للنفط ارتباطًا وثيقًا بمسيرة الدولة الليبية ونهضتها الاقتصادية. فمنذ تأسيسها في السابع من ديسمبر عام 1971، بعد تأميم حصة شركة البترول البريطانية المحدودة، كانت الشركة ولا تزال ركيزة أساسية في تطوير قطاع النفط والغاز في ليبيا، ومصدرًا للفخر الوطني.
على مدى أكثر من أربعة عقود، لعبت الشركة دورًا محوريًا في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال إدارة وتشغيل عدد من أهم الحقول والموانئ النفطية في البلاد، وتوفير منتجات نفطية تغذي السوق المحلي وتدعم احتياجات المصافي الوطنية.
بفضل كوادرها الوطنية التي تشكل أكثر من 99% من قوتها العاملة، وقيادتها استطاعت الشركة أن ترسخ مكانتها كأول شركة ليبية مملوكة بالكامل للدولة، وأن تتبوأ موقعًا مرموقًا بين كبرى شركات النفط العالمية.
تاريخ تأسيس الخليج:
-1971-تأميم الشركة البريطانية BP إلى شركة الخليج العربي للاستكشاف.
أُسِّست شركة الخليج العربي للنفط عام 1971 عقب صدور القانون رقم 115 لسنة 1971 الذي قضى بتأميم شركة British Petroleum (BP) العاملة في مجال الاستكشاف في ليبيا، وإنشاء شركة وطنية جديدة حملت اسم شركة الخليج العربي للاستكشاف.

– أول رئيس مجلس إدارة – عبد الرحيم محمد النعاس 1971.
تولّى الأستاذ عبد الرحيم محمد النعاس رئاسة مجلس إدارة شركة الخليج العربي للنفط عقب تأسيسها في بداية السبعينيات، ليكون بذلك أول رئيس لمجلس إدارتها بعد صدور القانون رقم 115 لسنة 1971 وتأميم شركة BP للاستكشاف في ليبيا. وقد كان لخبرته الواسعة في المجالات الاقتصادية والمالية دورٌ محوري في وضع اللبنات الأساسية لعمل الشركة، وتنظيم عملياتها الفنية والإدارية، والإشراف على مراحل الدمج التي تمت لاحقًا بين نشاطات الاستكشاف والإنتاج حتى تبلورت الشركة بصورتها المؤسسية المعروفة اليوم.
ولقد مثّل دوره القيادي في تلك المرحلة التأسيسية حجر الأساس لمسيرة الشركة التي أصبحت واحدة من أبرز شركات قطاع النفط في ليبيا.

– 1979- دمج أم الجوابي للنفط والخليج للاستكشاف لتصبح الخليج العربي للنفط.
بعد إنشاء شركة الخليج العربي للاستكشاف، صدر القانون رقم 11 لسنة 1974 الذي نصّ على تأميم شركة الزيت الأمريكية عبر البحار وإنشاء شركة أم الجوابي للنفط. وفي عام 1979، أصدرت لجنة الإدارة العامة قرارًا بدمج كل من:
· نشاط شركة الخليج العربي للاستكشاف،
· نشاط شركة أم الجوابي للنفط،
· والنشاط المباشر للمؤسسة الوطنية للنفط في مجالي الاستكشاف والإنتاج،
وذلك لتتكوّن بموجب هذا الدمج شركة الخليج العربي للنفط بالشكل الذي عُرفت به لاحقًا.

